تنبيهات

    Featured Posts

  • كافة حقوق المقالات محفوظة لأصحابها قرين كل مقالة
  • يوجد اسفل كل مقالة نسخة PDF منسقة قابلة للطباعة والحفظ
  • يمكن النسخ من الموقع شريطة الإشارة لكاتب المقالة الأصلي قرين كل مقالة

مقومات استحقاق الهدف النبيل

الهدف النبيل قد يجعلك في الطريق إليه تفقد كل خلق نبيل بحجة الحرص على الوصول إليه ...حتى إذا وصلت إلى الهدف النبيل وصلت إليه بلا نبل ..
 وقد اعتدت في رحلتك إليه على التنازل والتضحية بالقيم ..وفقدت مقومات استحقاقك للهدف النبيل قيمة قيمه ... ساعتها ستتنازل عن ذلك الهدف عند الوصول إليه وسيكون الهدف ساعتها مطية لهواك ...
 لذا لتعلم أنك وأنت في الطريق إلى الأهداف السامية إن تنازلت عن مبدأ واحد فاعلم أن الهدف طعم لك و فيه مطمع خفي ...
 فعلامة سمو الهدف وحقيقة وجوده :
هو ثباتك على كل مبادئ الشرف حتى تصل إليه ....
فإن لم تستطع فاعلم أنك لست من أهل السمو ...

ودع السمو لأهله ..واعلم أنه استدراج ....

السلطة هي الطريق للثراء والتنعم

تبكي كالنساء ملكآ لم تحفظة كالرجال
مقولة خالدة لأم ابي عبدالله الصغير آخر ملوك قشتالة في الأندلس لحظة سقوط غرناطة وزوال الحكم الأموي الاستعماري اللذي جثم على اسبانيا 700 عام.
  بكاء الصغير لم يكن بكاء "قيمي" على مشروع نهضوي سقط أو على رؤية سياسية كان يسعى لتحقيقها، ولكن دموعة كانت على الملك والقصور والنفوذ والمال كانت على القدود المياسة وكأس النديم كانت على شهوة السلطة والزعامة اللتي فقدها.
 لقد زرع في الوعي الجمعي للمسلمين أن السلطة هي الطريق للثراء والتنعم حتى في أبسط صورها فوظيفة" دسمة" تعني الباب فتح لتملك منزل وسيارة وحياة رغيدة مفهوم السلطة الفيد أصبح جزء من التركيبة الدينية والتكوين النفسي للمجتمعات الإسلامية وبدأ هذا الشذوذ من المراحل المبكرة يوم السقيفة كنوع من العصبيه القبلية وتطور في عهد عثمان لتصغير دائرة العصبية إلى المستوى الأسري ومن ثم تم ترسيخ مداميكها في العصر الأموي البيزنطي الوراثي.

هل كل ما في الصحيحين صحيح؟


بقلم: حسين العزاني

السؤال هل كل ما في الصحيحين صحيح؟


الجواب: ليس كل ما في الصحيحين صحيح

أولا / قال تعالى (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) سورة النساء.

فالله تعالى حكم أنه لا يوجد كتاب لا اختلاف فيه إلا كتابه (القرآن الكريم) فهل يجرؤ أحد ويقول يا رب بلى هناك كتاب لا اختلاف فيه !!

حاشا وكلا

ثانيا / البخاري رحمه الله لم يقل إن كل ما في كتابه صحيح بالمطلق بل قال إن كل ما في كتابه صحيح على شرطه.

ولذلك انتقى صحيحه وعدد أحاديثه ستة ألف حديث بالمكرر (6000) تقريبا انتقاها من ست مائة ألف حديث (600000) كما ذكر ذلك ابن حجر في هدي الساري
فهل نقول إن البخاري رد السنة لأنه رد أكثر من خمس مائة ألف حديث (500000) ؟!!
ولو عاش البخاري أكثر لأدخل في صحيحة أحاديث وأخرج أخرى فما قام به جهد بشري لا يخلو من خطأ.

ثالثا / شرط البخاري:
  1. اللقيا أي أن يثبت لقاء كل راوي لشيخه.
  2. المعاصرة أي أن يعاصر كل راوي شيخه بمعنى يكونا في جيل واحد.

وشرط مسلم بن الحجاج رحمه الله صاحب كتاب صحيح مسلم هو فقط المعاصرة ولم يشترط اللقيا ولكن بشرط ألا يثبت عدم اللقيا بين الراوي وشيخه ولذلك هناك كثير من الأحاديث رواها مسلم ولم يروها البخاري لأنها لم تستوفي شرطه.

رابعا/ هناك كثير من رجال مسلم وعددهم بالعشرات لم يوثقهم البخاري ولذلك لم يرو رواياتهم
وبالمقابل هناك كثير من رجال البخاري وعددهم أقل لم يوثقهم مسلم ولذلك لم يرو لهم
فأول من رد أحاديث في البخاري هو تلميذه مسلم.

وكذلك البخاري رد بعض أحاديث مسلم لأنه لم يقبل بعض رواتها بمعنى لم يخرجها في كتابه فالبخاري مات قبل مسلم.

فلا نكون كما يقال (ملكيين أكثر من الملك).

خامسا / هناك من أهل العلم على مدار التاريخ من انتقد أحاديث في الصحيحين ومنهم الدار قطني وابن حزم وابن القيم وابن تيمية والألباني وبن عثيمين وغيرهم كثير.

سادسا / من الخطأ أن يقال أصح كتاب بعد كتاب الله صحيح البخاري فلا يوجد مقارنه بين قول الخالق وقول المخلوق، والفرق بين قول الخالق وقول المخلوق كالفرق بين الخالق والمخلوق.

ولكن نقول أصح كتب الأحاديث كتاب البخاري لشروطه القوية عن غيره.

ورحم الله البخاري ومسلم فهما بشر يصيبان ويخطئان والمعيار عندي ولا ألزم غيري
المعيار عرض كل حديث على كتاب الله فما وافق كتاب الله قبلناه وما خالفه رددناه وجزمنا أن رسول الله لم يقله.

وليس في ردنا له تكذيبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم حاشا وكلا.


يمكنكم زيارة صفحة حسين العزاني على الفيس بوك .
او يمكنكم تنزيل المقال بصيغة PDF :

تنزيل المقال يصيغة PDF

هل عندي ازدواجية ؟!

@حسن فرحان المالكي


الازدواجي يرى الاعتدال اعوجاجاً؛ وليس مستعداً لتعديل الاعوجاج الحاصل فيه؛ يسبقه الجهل ويقوده الهوى.

الازدواجية عامة في المسلمين؛ على جميع المستويات، الفكرية والسياسية؛ فمن ينكر منكراً هنا تجده يشرعنه هناك!

سؤال أطرحه على نفسي كثيراً لأنني أرى أن أكثر الناس لا يطرحونه على أنفسهم؛ مجرد أن تطرح السؤال على نفسك هذا أول الإنصاف.

مفهوم الازدواجية؛ وإن كان له تعريفات ومجالات شتى، إلا أن المعني به هنا -في المفهوم العام -يشبه التناقض (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم)؛ والازدواجية لو تمكن المسلمون؛ بل البشرية؛ من تجنبها لاتفقوا؛ وخاصة ازدواجية المعايير.

والازدواجية هي نتيجة الهوى والأحكام المسبقة والتنشئة. الخ.

كراهيتي للازدواجية هي التي أخرجتني من التيار المغالي، كانوا ازدواجيين بفجاجة صادمة. وازدواجيتهم نتيجة جهل؛ الجهل كان سابقاً ومنتجاً لها. وفي الوقت نفسه لا أبريء نفسي من ازدواجية، فتزكية النفس مذمومة؛ لكني أظن أنني أحاصرها في أضيق نطاق، وسأضرب الأمثلة.

فمثلاً: موضوع الصحابة:

ماذا يريد الآخرون (الخصوم) بالضبط ممن يلعن صحابة أو يكفرهم؟

هل يريدون تكفير اللاعن أم قتله أم تبديعه أم ماذا؟

اسألوهم في طول الأرض وعرضها؛ ما حكم ساب الصحابي؟ قبل السؤال عن معنى السب، فهم يخلطون كثيراً في معنى السب والصحبة؛ لكن تنزلاً نسألهم.

ستجدهم بين قائل: يجب أن يقتل اللاعن؛ وقائل: يجب تكفيره؛ وقائل: يجب تبديعه الخ. فإذا ذكّرتهم أن بني أمية قد فعلوا ذلك؛ تحضر الازدواجية هنا! رغم أنه ليس من العلمية في شيء أن تعمم الحكم، فلعن البدري غير لعن المنافق، ولعن العادل غير لعن الظالم؛ لكننا احتملنا السؤال بما فيه من جهل.

ومن صفات صاحب الازدواجية أنه يستبق البحث قائلاً: لم يثبت هذا؛ وأنت إنما تسأله عن الحكم فيما لو ثبت -وسيثبت له -فالجهل صانع للازدواجية.

الجاهل غيور على جهله؛ فهو يسبق إلى الحكم قبل البحث؛ هذه الازدواجية خليط من جهل بالحدث وجهل بالحكم؛ فهو يحب أن يوظف الحكم الشرعي له فقط!

الجاهل لابد أن يكون ازدواجياً فجاً؛ لأنه يقول الحكم -الذي يظنه شرعياً -وهو يظن أنه لن يمسه ولا رموزه بشيء، ثم لما يكتشف يرجع ويعدّل الحكم!

الازدواجية كالعصفور الخائف؛ لا تستطيع أن تمسكه؛ يقفز من غصن إلى غصن؛ فلا تستفيد من مطاردته إلا التعب؛ فما الفائدة في مطاردته؟

دعه وشأنه.

الازدواجي لا يعلم إلا ما يحب أن يعلمه؛ ولا يحب أن يحكم إلا على خصمه؛ فهو أناني، يعبد الأنا؛ ويظن نفسه سليماً من كل شائبة. وهذا أول الانحراف.

الازدواجي لا يقتصر مرضه على الازدواجية فقط؛ بل يراك ازدواجياً عندما لا تكون ازدواجياً؛ فقد استمرأ الازدواجية وألفها لكثرة ما عاش مقلوباً.

الازدواجي؛ إذا ألف الازدواجية؛ استمتع بها.

الازدواجي يرى الاعتدال اعوجاجاً؛ وليس مستعداً لتعديل الاعوجاج الحاصل فيه؛ يسبقه الجهل ويقوده الهوى.

الازدواجية عامة في المسلمين؛ على جميع المستويات، الفكرية والسياسية؛ فمن ينكر منكراً هنا تجده يشرعنه هناك! هذا يعني ماذا؟

أنه ليس جاداً؛ إذا وجدتم من ينكر المنكر المجمع عليه -كقتل النساء والأطفال -فلا تظنوا أنه جاد، حتى يدور الزمان دورته، فقد ستجدونه يشرعنها في مكان آخر. مثله مثل (سب الصحابي وتكفيره) -ينكره البعض في مكان ويشرعنه في مكان آخر، لكنه لا يدري، لأن الجهل -كما قلنا -هو صانع الازدواجية وحاميها.


حل الازدواجية سهل؛ توطين النفس على الشهادة لله؛ ثم البحث عن المعلومة الصحيحة؛ وإنكار المنكر من أي كان، ولو بالقلب، وهذا أضعف الإيمان.

لتحميل الملف بصيغة PDF قابلة للطباعة عبر سيرفرات Box :
- تحميل

خطأ مفهوم "حرية التعبير".

ثمة فرق جوهري بين 'حرية الرأي' و'حق التعبير عنه'.

حرية الرأي أمر ينتمي الى الفضاء الكوني 'السيكولوجي'الخاص بكل إنسان.
هناك حيث لا إجتماع ولابشر ولا تنوع ولا إختلاف ولاتعارض ...للمرء مطلق الحرية في تكوين آرائه ومعتقداته وإتجاهاته الفكرية.

حق التعبير عن الرأي أمر آخر إذ هو سلطة إستعمال مجالها ميدان الممارسة الإجتماعية' أي الفضاء الواقعي'السوسيولوجي الحي' المزدحم بالناس وبالتنوع والإختلاف والتعارض وبالتناقضات عموما.

أما مايسمى خطأ بـ"حرية التعبير" فهو إصطلاح تحايلي على فكرة القانون الذي يستحيل إنتظام أي إجتماع بشري بدونه.

إصطلاح ناجم عن خلط آثم' متعمد' أو غير واعي بين حرية تكوين الرأي وحق التعبير عنه.

التعبير'ليس حرية' بل هو حق' وحيثما يوجد الحق يوجد الواجب.وأقله هنا 'أي الواجب' عدم التعسف في إستعمال هذا الحق.

الحرية مطلقة' والحق مقيد. ومامن حريات في ميدان الممارسة الإجتماعية'بل حقوق وواجبات.

فالحق محدود بحق' وتجاوز الحق إعتداء على حق آخر. لهذا قال فولتير مقولته الفلسفية الشهيرة " تنتهي حريتي حيثما تبدأ حرية الآخرين".

وكأنه أراد أن يقول "ينتهي حقي حيثما تبدأ حقوق الآخرين".

الحداثيون الجدد


عبد الملك العجري/2008م

ليس اليقين الفكري والحسم الذهني وادعاء امتلاك الحقيقة من السمات الملازمة للأصوليات الدينية المتطرفة والتي غالبا ما تدفعها إلى نعت مخالفيها بالجهل والكفر، فالنرجسية الزائدة واللغة الوثوقية لدى بعض الكتاب اليمنيين الما تحت حداثيين (اخذا مما تحت الحداثة المصطلح الذي يستخدمه د/غليون للتعبير عن ازمة الحداثة في خصوصيتها العربية ) والتي تدفعهم الى نعت خصومهم التقليديين بالتخلف والرجعية والظلامية لا تقل شانا ولا خطرا، فكما يكون نعت الخصم بالكفر مقدمة لتصفيته جسديا او معنويا كذلك يكون اطلاق صفة الرجعية والأصولية والقر وسطية مقدمات للتصفية السياسة والجسدية في احيان كثيرة، وسواء تمت عملية التصفية بسيف الاصولية، او بالة القتل الاكثر تطورا للحداثة لا فرق لدى الضحية بين ان يكون ضحية للعنف الديني او للعنف السياسي فهو في النهاية حقه في الحياة قد تمت استباحته في كلا الحالتين، تعددت الاسباب والنتيجة واحدة .

عبقرية اللغة العربية.

عصام القيسي

للكاتب: عصام القيسي.

سنطلق عليها اسم اللغة، نزولاً عند هذا الخطأ الشائع الذي يسمي اللسان لغة، على الرغم من مخالفته للتسمية القرآنية، وللسان العربي الفصيح الذي يستعمل اسم "اللسان" لا اللغة. وعلى الرغم -كذلك -من اتفاق الوصف القرآني والفصيح مع علم اللسانيات الحديث، الذي يميز بين مصطلحات ثلاثة هي: اللغة، واللسان، والكلام. فيجعل اللغة اسماً لهذه الملَكة التي تميز الإنسان عن غيره من الحيوانات، ويجعل اللسان اسماً للنظام اللغوي الذي يميز لغة عن أخرى، ويجعل الكلام اسماً للأسلوب الفردي الذي يميز شخصاً عن غيره. فاللغة – بهذا – هي الظاهرة الإنسانية، واللسان هو الظاهرة القومية، والكلام هو الظاهرة الفردية. لكننا سنتغاضى مؤقتاً عن هذه الحقائق العلمية ونجري مجرى العادة والمألوف، ومألوف حياتنا نحن العرب هو الخطأ والقصور و"العنطزة" الفارغة، احتكاماً للقاعدة العربية التي تقول: الخطأ الذي تعرفه خير من الصواب الذي لا تعرفه!

مؤلفات عبدالرزاق الجبران ( PDF )



عبد الرازق الجبران مؤسس مجلة الوعي المعاصر في مهجره دمشق بعد ظهور كتابه الأهم جمهورية النبي/عودة وجودية ظهرت معه خطى تمردية مفاجئة، وتمرده التام على الكهنوت الديني والنسق التنويري البارد، باتجاه مغاير تماما لكل وجهات الإصلاح الديني باعتماده الحل الوجودي للدين في منهجه المعرفي..وبقناعة ان التزوير لاح كل التراث بيد الكاهن....تغير معه الفقه إلى احكام مغايرة تماما لما هو مألوف.

مؤلفات الدكتور علي الوردي مجمعة برابط واحد



علي حسين محسن عبد الجليل الوردي (1913- 13 تموز 1995 م)، وهو عالم اجتماع عراقي، أستاذ ومؤرخ وعرف باعتداله وموضوعيته. حصل على الماجستير عام 1948م، من جامعة تكساس الأمريكية. حصل على الدكتوراه عام 1950م، من جامعة تكساس الأمريكية. قال له رئيس جامعة تكساس عند تقديم الشهادة له: (أيها الدكتور الوردي ستكون الأول في مستقبل علم الاجتماع). أكثر من 150 بحثا مودعة في مكتبة قسم علم الاجتماع في كلية الاداب جامعة بغداد. كان الوردي متأثرا بمنهج ابن خلدون في علم الأجتماع. فقد تسببت موضوعيته في البحث بمشاكل كبيرة له، لأنه لم يتخذ المنهج الماركسي ولم يتبع الأيدلوجيات (الأفكار) القومية فقد أثار هذا حنق متبعي الايدلوجيات فقد اتهمه القوميون العرب بالقطرية لأنه عنون كتابه" شخصية الفرد العراقي" وهذا حسب منطلقاتهم العقائدية إن الشخصية العربية متشابهة في كل البلدان العربية. وكذلك إنتقده الشيوعيون لعدم اعتماده المنهج المادي التاريخي في دراسته.
في علم المنطق .. إن (التخمين) عندما يَقْــوى يتحول إلى (يقين) .. ولكن اذا ضَعُف (اليقين) لا يعود إلى (تخمين) كما بدأ بــل يعود إلى (لا شيء) .. هذا ما سيحدث بالضبط مع هذا الملحد .. ان صدق ان الاسلام هو الدين الحق .. ثم اعمته الشكوك بسبب كمية الخرافات المنسوبة للاسلام .. لن يعود ايمانه من ( يقين ) إلى (تخمين) كما بدأ .. بل سيعود إلى ( إلحاد صارخ ) !! ونحن السبب ! صمتنا السبب !

5:10 م / أضف تعليق…

نص نشر المحتويات

كافة حقوق المقالات محفوظة لملاكها .. ويسمح بالنسخ والنشر والطبع شريطة ذكر اسم الكاتب ..
حقوق الطبع © احرار الفكر | تصميم CodeNirvana