تنبيهات

    Featured Posts

  • كافة حقوق المقالات محفوظة لأصحابها قرين كل مقالة
  • يوجد اسفل كل مقالة نسخة PDF منسقة قابلة للطباعة والحفظ
  • يمكن النسخ من الموقع شريطة الإشارة لكاتب المقالة الأصلي قرين كل مقالة

مؤلفات عبدالرزاق الجبران ( PDF )



عبد الرازق الجبران مؤسس مجلة الوعي المعاصر في مهجره دمشق بعد ظهور كتابه الأهم جمهورية النبي/عودة وجودية ظهرت معه خطى تمردية مفاجئة، وتمرده التام على الكهنوت الديني والنسق التنويري البارد، باتجاه مغاير تماما لكل وجهات الإصلاح الديني باعتماده الحل الوجودي للدين في منهجه المعرفي..وبقناعة ان التزوير لاح كل التراث بيد الكاهن....تغير معه الفقه إلى احكام مغايرة تماما لما هو مألوف.

مؤلفات الدكتور علي الوردي مجمعة برابط واحد



علي حسين محسن عبد الجليل الوردي (1913- 13 تموز 1995 م)، وهو عالم اجتماع عراقي، أستاذ ومؤرخ وعرف باعتداله وموضوعيته. حصل على الماجستير عام 1948م، من جامعة تكساس الأمريكية. حصل على الدكتوراه عام 1950م، من جامعة تكساس الأمريكية. قال له رئيس جامعة تكساس عند تقديم الشهادة له: (أيها الدكتور الوردي ستكون الأول في مستقبل علم الاجتماع). أكثر من 150 بحثا مودعة في مكتبة قسم علم الاجتماع في كلية الاداب جامعة بغداد. كان الوردي متأثرا بمنهج ابن خلدون في علم الأجتماع. فقد تسببت موضوعيته في البحث بمشاكل كبيرة له، لأنه لم يتخذ المنهج الماركسي ولم يتبع الأيدلوجيات (الأفكار) القومية فقد أثار هذا حنق متبعي الايدلوجيات فقد اتهمه القوميون العرب بالقطرية لأنه عنون كتابه" شخصية الفرد العراقي" وهذا حسب منطلقاتهم العقائدية إن الشخصية العربية متشابهة في كل البلدان العربية. وكذلك إنتقده الشيوعيون لعدم اعتماده المنهج المادي التاريخي في دراسته.
في علم المنطق .. إن (التخمين) عندما يَقْــوى يتحول إلى (يقين) .. ولكن اذا ضَعُف (اليقين) لا يعود إلى (تخمين) كما بدأ بــل يعود إلى (لا شيء) .. هذا ما سيحدث بالضبط مع هذا الملحد .. ان صدق ان الاسلام هو الدين الحق .. ثم اعمته الشكوك بسبب كمية الخرافات المنسوبة للاسلام .. لن يعود ايمانه من ( يقين ) إلى (تخمين) كما بدأ .. بل سيعود إلى ( إلحاد صارخ ) !! ونحن السبب ! صمتنا السبب !

5:10 م / أضف تعليق…

ألف وجه لألف عام - "التسامح والمسؤولية الفكرية" لكارل بوبر

حين نتعلم من أخطائنا

- إن خشيتنا المبالغ فيها، من اننا معشر المؤمنين بالتسامح قد نصبح نحن أنفسنا لا متسامحين، هي التي أدت بنا الى الموقف الخطأ والخطير الذي بات يوجب علينا ان نتسامح مع كل شيء، وربما مع أعمال العنف ... مفيداً بأن هذا الموقف مفهوم بل مثير للإعجاب بطريقة من الطرق، ذلك أنه ينبع من تلك النظرة التي تقف في أساس التسامح كله: النظرة التي تقول إننا كلنا قابلون لأن نخطئ ولأن ننادي بارتكاب الخطأ، النظرة التي تقول إنني قد أكون على خطأ وقد تكون أنت على صواب، وأنه ينبغي عليّ أن أعلّم نفسي كيف لا أنخدع بذلك الشعور الغريزي الخطير، أو تلك القناعة التي تملي عليّ الشعور بـ"أنا من هو على صواب دائماً". فإن عليّ أن أحذر هذا الشعور مهما كانت قوته. ذلك أنه كلما كان أكثر قوة، كان الخطر الكامن في إمكان أن أخيّب ظن نفسي بنفسي أكبر... ومعه خطر ان أصبح أنا نفسي متعصباً غير متسامح".

نص نشر المحتويات

كافة حقوق المقالات محفوظة لملاكها .. ويسمح بالنسخ والنشر والطبع شريطة ذكر اسم الكاتب ..
حقوق الطبع © احرار الفكر | تصميم CodeNirvana