تنبيهات

    Featured Posts

  • كافة حقوق المقالات محفوظة لأصحابها قرين كل مقالة
  • يوجد اسفل كل مقالة نسخة PDF منسقة قابلة للطباعة والحفظ
  • يمكن النسخ من الموقع شريطة الإشارة لكاتب المقالة الأصلي قرين كل مقالة

عبقرية اللغة العربية.

عصام القيسي

للكاتب: عصام القيسي.

سنطلق عليها اسم اللغة، نزولاً عند هذا الخطأ الشائع الذي يسمي اللسان لغة، على الرغم من مخالفته للتسمية القرآنية، وللسان العربي الفصيح الذي يستعمل اسم "اللسان" لا اللغة. وعلى الرغم -كذلك -من اتفاق الوصف القرآني والفصيح مع علم اللسانيات الحديث، الذي يميز بين مصطلحات ثلاثة هي: اللغة، واللسان، والكلام. فيجعل اللغة اسماً لهذه الملَكة التي تميز الإنسان عن غيره من الحيوانات، ويجعل اللسان اسماً للنظام اللغوي الذي يميز لغة عن أخرى، ويجعل الكلام اسماً للأسلوب الفردي الذي يميز شخصاً عن غيره. فاللغة – بهذا – هي الظاهرة الإنسانية، واللسان هو الظاهرة القومية، والكلام هو الظاهرة الفردية. لكننا سنتغاضى مؤقتاً عن هذه الحقائق العلمية ونجري مجرى العادة والمألوف، ومألوف حياتنا نحن العرب هو الخطأ والقصور و"العنطزة" الفارغة، احتكاماً للقاعدة العربية التي تقول: الخطأ الذي تعرفه خير من الصواب الذي لا تعرفه!

نص نشر المحتويات

كافة حقوق المقالات محفوظة لملاكها .. ويسمح بالنسخ والنشر والطبع شريطة ذكر اسم الكاتب ..
حقوق الطبع © احرار الفكر | تصميم CodeNirvana